13 ديسمبر 2021 - 14:54
المقاومة الفلسطينية تتأهّب تحسّباً لأي غدر "إسرائيلي" وقريباً ستحسم موقفها من التصعيد

جاء رفع المقاومة من درجة استعداداتها داخل قطاع غزة، في ضوء مناورة مفاجئة لجيش الاحتلال الإسرائيلي المحتل .

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ كشفت صحيفة الأخبار اللبنانية، أن المقاومة الفلسطينية، رفعت من درجة استعداداتها داخل قطاع غزة، فيما بدأت مصر، أمس، سلسلة خطوات يُفترض أن تمهّد لإحداث تغييرات في الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في قطاع غزة، وهو ما تنتظر المقاومة ثبوت صدقيّته وجدّيته قبل حسم قرارها بخصوص المُضيّ في التصعيد من عدمه.

لكنّ هذا التصعيد قد يستدعيه، أيضاً، "غدرٌ إسرائيلي" بدأت تتحسّب له الفصائل، في ظلّ شروع العدو في مناورة مفاجئة تحاكي حرباً مع القطاع.

جاء رفع المقاومة من درجة استعداداتها داخل قطاع غزة، في ضوء مناورة مفاجئة لجيش الاحتلال، في وقت تواصلت فيه المباحثات المصرية مع حركة «حماس» لمنع تدهور الأوضاع، في حال إقدام الفصائل على تنفيذ تهديداتها.

وبدأ العدو، صباح أمس، تدريباً عسكرياً يحاكي سيناريوات قتالية على جبهة القطاع. وقال المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي إن المناورة تتمّ بمشاركة هيئة التكنولوجيا واللوجستيات، وهيئة العمليات، وذراع البرّ، ويشارك فيها آلاف الجنود من وحدات الاحتياط.

ويشمل التدريب، الذي يمتدّ أيّاماً عدّة، أيضاً، مخازن الطوارئ في مختلف القيادات، وقوات الشرطة العسكرية، والوحدات الطبية والتقنية والصيانة في المناطق كافة، ونقل القوات القتالية ودعم الجهد البرّي من خلال مراكز تموين الأركان العامة.

في المقابل، كشفت مصادر فلسطينية، لـ«الأخبار»، أن فصائل المقاومة رفعت من درجة تأهّبها خشية أيّ غدر من قِبَل الاحتلال، كما هو معتاد في حالات المناورات المفاجئة.

ويأتي ذلك فيما تنتظر الفصائل ما ستفضي إليه المباحثات التي يجريها المصريون، إذ تستعدّ لموجة جديدة من التصعيد، في حال لم يتمّ الإيفاء بالتعهّدات المرتبطة بالأوضاع الاقتصادية والإنسانية في غزة.

..................

انتهى / 232